خبرة مُتوَّجة بالجوائز
سجلّ حافل بالنجاح: ساعدنا فنادق على الفوز بجوائز مرموقة، مثل World Travel Awards وWorld Luxury Hotel Awards وHaute Grandeur Global Hotel Award.
نشأنا لأجل الضيافة وبقينا فيها — في المدينة المنورة، إلى جوار الفنادق التي نصوّرها، ونكتب لها، ونخالفها الرأي حين يلزم.
معظم ما نصنعه يعيش على قنوات عملائنا، باسمهم وبصوتهم. وهنا قليلٌ منه.
عرض 56 من 56
يثقون بنا

























أمضت MS Marketing Agency عشر سنوات في مدينة واحدة وقطاع واحد. تلك حياة ضيّقة، وضيقها مقصود.
المدينة لا تُدار بالأرباع المالية؛ تُدار بتقويم الحج والعمرة. والاستوديو الذي يعمل هنا إمّا أن يتعلّم هذا الإيقاع، أو يصل بالفكرة الصحيحة بعد أن يفوت موسمها.
لذلك نعرف متى يشتدّ موسم العمرة ومتى يخفّ، ومتى يُحيل رمضان البهو إلى مجلس عائلة، ومتى ينبغي للفندق أن يصوّر ومتى ينبغي له أن يصمت. ونعرف كذلك ما الذي يُقاس عليه بيت من فئة الخمس نجوم حقًا. ليس دليل هويته: بل الغرفة، والطبق، ولحظة الاستقبال، والجملة التي يقولها الضيف لأهله بعد أن يعود.
امتدّ العمل من بيوت عالمية — Hilton وIHG وAccor وSofitel وInterContinental وWaldorf Astoria — إلى فنادق مستقلّة في المدينة لا تملك سوى اسمها. والنوع الثاني يعلّمك أكثر. لا إدارة تسويق مركزية تقف خلفها، والمدير العام واقف في البهو صباح انطلاق الحملة.
سجلّ حافل بالنجاح: ساعدنا فنادق على الفوز بجوائز مرموقة، مثل World Travel Awards وWorld Luxury Hotel Awards وHaute Grandeur Global Hotel Award.
نصوغ حكايات مبتكرة ومحتوى مؤثّرًا يلتقط جوهر علامتك ويلامس جمهورك المستهدف.
تعاونّا مع سلاسل فندقية عالمية مثل IHG وAccor وHilton، ونحمل فهمًا عميقًا لقطاع الضيافة إلى كل مشروع.
نحرص على تجاوز التوقعات: نساعد عملاءنا على استقطاب مزيد من الضيوف وزيادة الإيرادات وترسيخ مكانتهم بين قادة القطاع.
السوق، والمنافسون، وسنتان من منشورات الفندق نفسه — نقرأها كلها قبل أن نكتب سطرًا واحدًا من عندنا.
عمل واحد محسوب يبقى أطول من ثلاثين منشورًا كُتبت لأن في التقويم فراغًا.
لا فريق العلامة، ولا نحن. من يقف عند الاستقبال هو من يقرّر إن كان شيء من ذلك صحيحًا.
استراتيجية تُعرض عرضًا جميلًا ثم تسقط عند مكتب الاستقبال لم تكن استراتيجية قط.
نقرأ كل رسالة بأنفسنا، ونردّ بالعربية أو بالإنجليزية.